يبدأ الفصل بلقطة لبطلنا، وهو يتذكر حلمه بأن يكون محاربًا شجاعًا يمتطي صهوة جواده ويسير بفخر. يتجلى الحلم في صورة فارسٍ لامعٍ بالدروع، سيفه يلمع تحت أشعة الشمس، صورة تتناقض بشكلٍ مؤلم مع واقعه كحمالٍ بسيط. يتذكر ساقه المعوجة، العائق الذي حرمه من تحقيق طموحه. ينتقل المشهد إلى الحاضر، حيثُ نراه يحمل أمتعة القافلة، عابس الوجه، يتردد صدى خيبة أمله في تعابير وجهه. يتغير الجو فجأةً عندما يظهر قطاع الطرق من بين تجاعيد الجبال، وجوههم قاسية كصخور جبالهم، وعيونهم تلمع بجشعٍ واضح. يُظهر الرسم بوضوح الرعب الذي ارتسم على وجه بطلنا، وهو يدرك الفخ الذي وقع فيه. يحاول الهرب، لكن ساقه تخونه، يعرقلها الخوف وتشلها الصدمة. يُسلط الضوء على أحد قطاع الطرق وهو يتقدم نحوه، سيفه يشق الهواء بصوتٍ حادٍ ينذر بالسوء. تظهر اللقطات التالية ضربة السيف، ببطءٍ درامي، تُركز على التفاصيل المرعبة للضربة القاتلة. تتطاير قطرات الدم في الهواء، تُلطخ الثلج الأبيض بلونٍ قرمزيٍّ صادم. يسقط بطلنا أرضًا، جسده المثخن بالجراح ينازع الحياة، وعيناه تحدقان في السماء بكآبة. تتلاشى الصورة ببطءٍ، ثم تُظهر بطلنا وهو يُردد كلماته الأخيرة، يتحدث عن حلمه الذي لم يتحقق، ويأسف على حياته التي انتهت قبل أن تبدأ. تختتم المانجا بمشهدٍ يُظهر غروب الشمس، رمزًا لنهاية رحلته، ونهاية حلمه الذي تحطم على صخرة الواقع القاسية.